فالأول: اسمان عامر بن عَبَدة البجلي الكوفي، روى له مسلم في مقدمة الصحيح، عن ابن مسعود قوله:«إن الشيطان ليتمثل في صورة الرجل، فيأتي القوم فيحدثهم ... » الحديث، كذا ذكره ابن المديني، وابن معين، والجيَّاني، والصيرفي (٢)، وابن الحذَّاء، وبه صدَّر الدارقطني، والأمير كلاميهما، وحكيا أنه قُيِّدَ بالسكون.
قال صاحب «المشارق»: وحُكي لنا عن بعض شيوخنا «عَبْد» بغير هاء، قال: وهو وهم.
والثاني: بجالة بن عَبَدَة التميمي، ثم العنبري البصري، روى له البخاري في كتاب «الجزية»، قال: كنت كاتباً لجزء بن معاوية [١٦١ - أ] فجاءنا كتاب عمر قبل موته بسنة ... الحديث. وقيده بالفتح الدارقطني، والجيَّاني، والأمير، وحَكَى صاحب «المشارق» أنه ذكره كذلك البخاري في «تاريخه»، وأصحاب الضبط، وقال فيه الباجي: عَبْدَة.
والثاني:«عَبْدَة» بالإسكان، بقية ما في الكتب الثلاثة.
وقوله:«وبعضٌ»(خ)، قال (ن)(٣): أي في كل واحدٍ من الاسمين جميعاً.
(١) أي: عَبْدَة. (٢) في المصدر: الصدفي. (٣) (٢/ ٢٤٨).