ثم إنه كما ذكر في المقدمة ذَيَّلَ مختصره هذا بفوائد ليست في الأصل وأكثر هذه الفوائد والزوائد تدور في الغالب حول شرح كلمة ـ لم يتعرض لشرحها العراقي ـ وبيان أهمية استعمالها في النظم دون غيرها، كما في شرحه كلمة " المقتدر" في بداية الكتاب (١).
أو في ضبط عَلَمٍ يُشكل، كما في ضبطه لحَمْد الخطابي (٢)، وكذا ابن رُشَيْد (٣)، واليعْمُرِي (٤).
أو في إعراب كلمة وبيان متعلقها، كقوله عند قول الناظم:
.................... من الشذوذ مع راو ما اتهم
بكذب ولم يكن فردا ورد .........................
فقال:"بكذب متعلق باتهم"(٥)، فهذا كله مما لم يتعرض له العراقي في شرحه.
وابن عمار غالبًا ما يميز زوائده هذه بقوله:" قلت "(٦) وأحياناً لا ينص
(١) " مفتاح السعيدية " (٢ / أ). (٢) المصدر السابق (١٣ / أ). (٣) المصدر السابق (١٥ / ب). (٤) المصدر السابق (١٥ / ب). (٥) المصدر السابق (١٣ / أ). (٦) المصدر السابق (١٥ / ب).