-والظاهر أنه قد تفطن مُحَقِّقَا" فتح المغيث" لهذا الذي قدمت من أن صاحب " الكشف " إنما أراد رجلاً آخر غير ابن العجمي فكان من صنيعهما -حفظهما الله- أنهما جعلا لإبراهيم بن محمد بن إبراهيم الحلبي شرحاً آخر على "الألفية"، غير شرح إبراهيم بن محمد بن خليل سبط ابن العجمي (١).
-وعندي في ذلك نظر كذلك، فإني لم أجد أحداً ممن ترجم لإبراهيم بن محمد بن إبراهيم ـ فيما وقفت عليه ـ ذكر أن له شرحاً على الألفية أو حاشية عليها، كصاحب " الكواكب السائرة "(٢) أو " الشقائق النعمانية"(٣) أو " إعلام النبلاء"(٤)، فلم يذكر واحد منهم شيئاً من ذلك، والله أعلم.
وقد اختصر شرح العراقي المذكور كل من:
٨ - (أ) الشيخ عزالدين أحمد بن إبراهيم بن نصر الله بن أحمد العسقلاني المصري، المتوفي سنة (٨٧٦هـ)(٥).
٩ - (ب) السيد الشريف محمد أمين بن محمود البخاري الشهير بأمير باد
(١) مقدمة " فتح المغيث " (ص ١٥٥، ١٥٧). (٢) (٢/ ٢٤). (٣) (٢/ ٤٢). (٤) (٥/ ٥٦٩). (٥) "نظم العقيان" (ص٣٢)، ولعزالدين هذا ترجمة حافلة في " ذيل رفع الإصر" (ص١٢ ـ ٦٢).