للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب: الغارة على العالم الإسلامي
المؤلف: ألفريد لوشاتليه (ت ١٩٢٩ م)
لخصها ونقلها إلى اللغة العربية: مُساعد اليافي، مُحبُّ الدين الخطيب
الناشر: منشورات العصر الحديث
الطبعة: الثانية، ١٣٨٧ هـ
عدد الصفحات: ٢٨٦
أعده للمكتبة الشاملة: توفيق بن محمد القريشي
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[الغارة على العالم الإسلامي - أ. ل. شاتليه]
la Conquète du Monde Musulman نشر هذا الكتاب معربا بالقاهرة سنة ١٣٥٠ هـ ثم سنة ١٣٨٧ هـ
وكان قد قام بترجمته السيدان محب الدين الخطيب ومساعد الياقي فورًا إثر ظهوره باللغة الفرنسية.

هذه الآراء لمقاصد التبشير تبين حقيقة ما يكنه التبشير من حقد دفين للإسلام والمسلمين، مهما تزين التبشير بصور براقة من الإخاء والمحبة للآخر ولبس عباءة العولمة والعمل الإنساني …
يرى المستشرق الألماني بيكر Becker : « أَنَّ هُنَاكَ عِدَاءً مِنَ النَّصْرَانِيَّةِ لِلإِسْلَامِ بِسَبَبِ أَنَّ الإِسْلَامَ عِنَدَمَا انْتَشَرَ فِي العُصُورِ الوُسْطَى أَقَامَ سَدًّا مَنِيعًا فِي وَجْهِ انْتِشَارِ النَّصْرَانِيَّةِ ثُمَّ امْتَدَّ إِلَى البِلادِ التِي كَانَتْ خَاضِعَةً لِصَوْلَجَانِهَا».

يقول لورانس براون Lawrance Brown : « إِذَا اتَّحَدَ المُسْلِمُونَ فِي إِمْبرَاطُورِيَّةٍ عَرَبِيَّةٍ، وَأَمْكَنَ أَنْ يُصْبِحُوا لَعْنَةً عَلَى العَالَمِ وَخَطَرًا، وَأَمْكَنَ أَنْ يُصْبِحُوا نِعْمَةً لَهُ أَيْضًا، أَمَّا إِذَا بَقُوا مُتَفَرِّقِينَ فَإِنَّهُمْ يَظَلُّونَ حِينَئِذٍ بِلَا قُوَّةٍ وَلَا تَأْثِيرٍ».

ويفضح القس «كالهون سيمون» عن رغبة التبشير القوية في تفريق المسلمين التي عَبَّرَ عنها «براون» فيما قبل، بقوله: «إِنَّ الوَحْدَةَ الإِسْلَامِيَّةَ تَجْمَعُ آمَالَ الشُّعُوبِ السُّودِ، وَتُسَاعِدُهُمْ عَلَى التَمَلُّصِ مِنَ السَّيْطَرَةِ الأُورُوبٍيَّةِ، وَلِذَلِكَ كَانَ التَبْشِيرُ عَامِلاً مُهِمًّا فِي كَسْرِ شَوْكَةِ هَذِهِ الحَرَكَاتِ، ذَلِكَ لأَنَّ التَبْشِيرَ يَعْمَلُ عَلَى إِظْهَارِ الأُورُوبٍيِّينَ فِي نُورٍ جَدِيدٍ جَذَّابٍ، وَعَلَى سَلْبِ الحَرَكَةِ الإِسْلَامِيَّةِ مِنْ عُنْصُرِ القُوَّةِ وَالتَمَرْكُزِ فِيهَا»

وتقول مجلة " العالم الإسلامي " الإنجليزية The Muslim World : « إِنَّ شَيْئًا مِنَ الخَوْفِ يَجِبُ أَنْ يُسَيْطِرَ عَلَى العَالَمِ الغَرْبِيِِّ، وَلِهَذَا الخَوْفِ أَسْبَابٌ مِنْهَا: أَنَّ الإِسْلَامَ مُنْذُ أَنْ ظَهَرَ فِي مَكَّةَ لَمْ يَضْعَفْ عَدَدِيًّا، بَلْ دَائِما فِي ازْدِيَادٍ وَاتِّسَاعِ. ثُمَّ إِنَّ الإِسْلَامَ لَيْسَ دِينًا فَحَسْبُ، بَلْ إِنَّ مِنْ أَرْكَانِهِ الجِهَادُ. وَلَمْ يَتَّفِقْ قَطُّ أَنَّ شَعْبًا دَخَلَ الإِسْلَامَ ثُمَّ عَادَ نَصْرَانِيًّا».
صفحة المؤلف: [ألفريد لوشاتليه]

فهرس الموضوعات