= رووه من طريق قتادة. حدثنا زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام عن عائشة. دراسة الِإسناد: وهذا الحديث روي من طرق عن قتادة: * الطريق الأول: وهو طريق الحاكم وفيه الحكم بن عبد الملك القرشي البصري نزيل الكوفة، وقد سبق بيان حاله عند حديث رقم (٢٥٨) وأنه ضعيف، فعليه يكون الحديث بهذا الإِسناد ضعيفاً. * الطريق الثاني: وقد جاء الحديث أيضاً من طريق همام بن منبه عند أبي داود وهو ثقة كما في التقريب (٢/ ٣٢١). * الطريق الثالث: وقد جاء الحديث أيضاً من طريق سعيد بن أبي عروبة عند مسلم والبيهقي. الحكم على الحديث: قلت: مما تقدم يتبين أن الحديث عند الحاكم ضعيف. لكن طرقه الأخرى صحيحة، فعليه يكون الحديث عند الحاكم صحيحاً لغيره -والله أعلم-.