٣٨٠ - حديث أبي سعيد مرفوعاً في قوله تعالى:(كأنهن الياقوت [والمرجان] (١).
قال: ينظر إلى وجهه ... الحديث.
قال: صحيح. قلت: فيه درّاج وهو صاحب عجائب.
(١) ليست في (أ)، وما أثبته من (ب) والمستدرك وتلخيصه. ٣٨٠ - المستدرك (٢/ ٤٧٥): حدثني أبو علي الحسن بن محمد المصري، الحافظ بمكة، ثنا علان بن أحمد بن سليمان، ثنا عمرو بن سواد الرقي، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن أبي السمح، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في قوله عز وجل: {كأنَّهُنَّ الياقُوتُ والَمَرجَانُ}. قال: ينظر إلى وجهه في خدها أصفى من المرآة وإن أدنى لؤلؤة عليها لتضيء ما بين المشرق والمغرب، وإنها يكون عليها سبعون ثوباً ينفذها بصره حتى يرى مخ ساقها من وراء ذلك. تخريجه: الآية (٤٨) من سورة الرحمن. ١ - رواه الِإمام أحمد في مسنده "بنحوه" (٣/ ٧٥). ٢ - ورواه ابن حبان في صحيحه "بنحوه" موارد ص٦٥٤ (ح٢٦٣١). روياه من طريق دراج أبي السمح، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري به مرفوعاً. ٣ - وأورده السيوطي في الدر المنثور ونسبه لأحمد، وابن حبان، والحاكم وصححه والبيهقي في البعث عن أبي سعيد (٦/ ١١٨). دراسة الإسناد: هذا الحديث في سنده عند الحاكم درّاج بن سمعان أبي السمح وقد سبق =