= قال أحمد: ضعيف ليس بشيء. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو زرعة: لين، وقال أبو حاتم: لين الحديث يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال الجوزجاني: واهي الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال عمر بن حفص بن غياث: ترك أبي حديثه. وقال ابن عدي: وضعفه بين على رواياته وهو إلى الضعف أقرب. وقال الدارقطني: متروك. وقال في موضع آخر: ضعيف. وقال الفلاس: ليس بثقة. وعده السليماني: في قوم من الرافضة، وذكره العقيلي، والدولابي، وابن الجارود، وغيرهم في الضعفاء. تهذيب التهذيب (٢/ ٧، ٨). وقال ابن حبان في الضعفاء: كثير الوهم في الأخبار حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد مع غلوه في تشيعه (١/ ٢٠٦). وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف رافضي (١/ ١١٦). وقال الذهبي في الكاشف: ضعفوه (١/ ١٧١). وقال في الضعفاء: متفق على ضعفه (ت٦٨٤). وقال الخزرجي في الخلاصة: قال النسائي: ليس بثقة، ص٥٦. الحكم على الحديث: قلت: مما تقدم يتبين أن أبا حمزة الثمالي ضعيف. فعليه يكون الحديث بهذا الإِسناد ضعيفاً -والله أعلم-.