= أحمد: كان يكذب. وقال ابن معين: ضعيف ليس بشيء. وقال أبو حاتم، وسعيد بن أبي مريم، والنسائي: متروك الحديث. وقال أبو زرعة: ضعيف لا يساوي شيئاً متروك الحديث منكر الحديث. وقال ابن المديني: ليس بشيء. وقال يعقوب بن سفيان، والعجلي، والأزدي: متروك الحديث. تهذيب التهذيب (٨/ ٣٢٠، ٣٢١). وقال ابن حجر في التقريب: متروك رماه أحمد بالكذب (٢/ ١١٨). وقال الذهبي في الكاشف: تركوه (٢/ ٣٩١). الحكم علي الحديث: قلت: مما مضى يتبين أن القاسم بن عبد الله متروك الحديث فيكون الحديث بهذا الِإسناد ضعيفاً جداً وليس كما قال الذهبي بأنه واه فإن الذهبي نفسه قال في الكاشف تركوه. إلا أن الحديث جاء عن سعد "بنحو حديث ابن عمر". رواه الحاكم (٢/ ٤٥٥) وقال: صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي- وهو حديث الأصل الذي استشهد له بحديث ابن عمر. إلا أن حديث ابن عمر شديد الضعف فلا يقبل الانجبار -والله أعلم-.