٣٥٧ - حديث عائشة في تفسير: {فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ (٣٢)} [فاطر: ٣٢] ... الآية.
قال: صحيح. قلت: فيه الصلت بن عبد الرحمن قال النسائي: ليس بثقة، وقال أحمد: ليس بالقوي.
٣٥٧ - المستدرك (٢/ ٤٢٦): أخبرنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق في مسند مسدد بن مسرهد، أنا أبو المثنى، ثنا مسدد، ثنا المعتمر بن سليمان، حدثني أبو شعيب الصلت بن عبد الرحمن، حدثني عقبة بن صهبان الحراني قال: قلت لعائشة رضي الله عنها: يا أم المؤمنين أرأيت قول الله عز وجل: {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ (٣٢)} [فاطر: ٣٢]. فقالت عائشة -رضي الله عنها-: أما السابق فمن مضى في حياة رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم-، فشهد له بالحياة والرزق، وأما المقتصد فمن اتبع آثارهم فعمل بأعمالهم حتى يلحق بهم، وأما الظالم لنفسه فمثلي ومثلك ومن اتبعنا وكل في الجنة. تخريجه: الآية (٣٢) من سورة فاطر. ١ - رواه أبو داود الطيالسي "بنحوه" منحة المعبود. كتاب التفسير، باب: ما جاء في سورة فاطر (٢/ ٢٢، ح١٩٦٨). من طريق الصلت بن دينار. قال: حدثنا عقبة بن صهبان الهنائي. قال: سألت عائشة. به. ٢ - وأورده السيوطي في الدر المنثور وقال: أخرجه الطيالسي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم، والطبراني في الأوسط، والحاكم وابن مردويه، عن عقبة بن صهبان. قلت لعائشة به (٥/ ٢٥١). ٣ - وأورده الهيثمي في المجمع (٧/ ٩٦، ٩٧)، ونسبه للطبراني وقال: فيه الصلت بن دينار وهو متروك. دراسة الِإسناد: هذا الحديث في سنده عند الحاكم ومن وافقه الصلت بن دينار. =