= وقال مرة: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: ضعيف. وقال الدارقطني: متروك. وقال ابن سعد: كان ضعيفا. وقال الحربي: ضعيف. وقال الساجي: تروى عنه مناكير وليس هو بالقوي عندهم في الحديث. وقال البخاري: ليس هو عندهم بقوي يحدث عن قتادة بحديث لا أصل له من حديثه، ولا يتابع عليه. وقال النسائي: ليس بثقة ولا يكتب حديثه وذكره ابن البرقي في طبقة من ترك حديثه. وقال السعدي: ساقط. وقال أبو داود: متروك. تهذيب التهذيب (١/ ٤١٩). وقال ابن حبان: كان ممن فحش خطؤه، وكثر وهمه حتى استحق الترك. المجروحين (١/ ١٩٢). وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف (١/ ٩٣). وقال الذهبي في الكاشف: وهوه، وقال الدارقطني: متروك (١/ ١٤٩). وقال في ديوان الضعفاء: متفق على تركه (ت٥٤٦). وقال الخزرجي في الخلاصة: ضعفوه جداً (ص٤٦). الحكم علي الحديث: قلت: مما تقدم يتبين أن بحر بن كنيز الظاهر من أقوال العلماء أنه متروك، فعليه يكون الحديث بهذا الإِسناد ضعيفاً جداً -والله أعلم-.