= ثانياً: مخول بن إبراهيم بن مخول بن راشد النهدي الكوفي رافضي بغيض صدوق في نفسه. قال أبو نعيم: سمعته ورأى رجلًا من المسودة فقال: هذا عندي أفضل وأخير من أبي بكر وعمر، وذكره العقيلي في الضعفاء، وساق كلام أبي نعيم. وقال ابن عدي: أكثر روايته عن إسرائيل، وقد روى عنه ما لم يروه غيره. وهو من متشيعي الكوفة، وذكره ابن حبان في الثقات. الميزان (٤/ ٨٥)، اللسان (٦/ ١١). وذكره الذهبي في ديوان الضعفاء وقال: كوفي رافضي جلد (ت٤٠٦٦). فالذي يظهر أنه صدوق في نفسه وقد ذكره ابن حبان في الثقات إلا أنه رافضي. الحكم على الحديث: قلت: مما تقدم يتبين أن عبد الأعلى حسن الحديث كما هو الأرجح. إلا أنه لم يتفرد بالحديث بل تابعه أحمد، وابن نمير، وأبو سعيد الأشج كلهم عن منصور، لكن في إسناد الجميع مخول بن إبراهيم وهو صدوق في نفسه إلا أنه رافضي، لكن هذا الحديث ليس فيه ما يؤيد بدعته، فعليه يكون الحديث حسناً لذاته -والله أعلم-. وللحديث شاهد عن ابن عباس "بنحو حديث علي". رواه الحاكم وصححه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي (٢/ ٢٩٣). فعليه يكون الحديث عند الحاكم صحيحاً لغيره -والله أعلم-.