= دراسة الِإسناد: هذا الحديث روي من طريقين عن أبي نعيم كما عند الحاكم. * الطريق الأول: وفيه محمد بن شداد. المسمعي. قال الدارقطني: لا يكتب حديثه،. وقال مرة: ضعيف، وضعفه البرقاني. وقال الذهبي: قلت: لقبه زرقان، وكان معتزلياً روى أحاديث منكرة. الميزان (٣/ ٥٧٩)، اللسان (٥/ ١٩٩). وأورده الذهبي في الضعفاء وقال: قال الدارقطني: لا يكتب حديثه (ت٣٧٦٦). فالذي يظهر من على ما تقدم أن محمد بن شداد ضعيف، فعليه يكون الحديث بهذا الإسناد ضعيفاً. * الطريق الثاني: وفيه حميد بن الربيع بن حميد بن مالك بن شحيم أبو الحسن اللخمي الخزاز الكوفي. قال الدارقطني: تكلموا فيه بلا حجة. وقال البرقاني: رأيت الدارقطني يحسن القول فيه. وقال البرقاني: رأيت عامة شيوخنا يقولون: ذاهب الحديث. وقال عثمان بن أبي شيبة: أنا أعلم الناس بحميد بن الربيع وهو ثقة، ولكن شره يدلس. وقال ابن معين: أخزى الله ذاك ومن يسأل عنه، وقال أيضاً: كذابو زماننا أربعة: -وعد منهم حميد بن الربيع- وقال أيضاً: أوَ يُكْتب عن ذاك، كذاب خبيث غير ثقة ولا مأمون يشرب الخمر، ويأخذ دراهم الناس، ويكابرهم عليها حتى يصالحوه، وأحسن القول فيه أحمد بن حنبل وقال: ما علمت إلا ثقة، وكان أبو أسامة يكرمه. وأنكر أحمد على ابن معين طعنه فيه. وقال النسائي: ليس بشيء. وقال ابن عدي: يسرق الحديث ويرفع الموقوف. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال: حدثنا عنه ابن خزيمة. وقال ابن أبي حاتم: سمعت منه ببغداد وتكلم الناس فيه فتركت حديثه. وقال مسلمة بن قاسم: ضعيف. الميزان (١/ ٦١١، ٦١٢)، اللسان (٢/ ٣٦٣، ٣٦٤). =