= قال ابن معين: ضعيف الحديث. وقال مرة: ليس بشيء. ولا يكتب حديثه. وقال البخاري: عنده مناكير. وقال أبو داود: كان أحمد يضعفه. وقال أبو داود: لا يكتب حديثه، وقال الجوزجاني: ينكر الأئمة عليه حديثه. وقال أبو زرعة: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث منكر الحديث، وأحاديث عقبة بن خالد عنه من جناية موسى ليس لعقبة فيها جرم. وقال الدارقطني: متروك. تهذيب التهذيب (١٠/ ٣٦٨، ٣٦٩). وقال ابن حجر في التقريب: منكر الحديث (٢/ ٢٨٧). وقال الذهبي في الكاشف: ضعيف (٣/ ١٨٨). الحكم على الحديث: قلت: مما تقدم يتبين أن موسى بن محمد ضعيف، فعليه يكون الحديث بهذا الإِسناد ضعيفاً. لكن لفضل الصدقة على الأهل شاهد أورده الهيثمي في المجمع ونسبه للطبراني، وأبو يعلى قال: ورجال الطبراني ثقات كلهم (٤/ ٣٢٤، ٣٢٥). كما تشهد الآية التي تنهي عن المن لبقية الحديث وهو قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ .. الآية} [البقرة: ٢٦٤] رقم (٢٦٤) من سورة البقرة.