= دراسة الِإسناد: هذا الحديث في سنده عند الحاكم مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي. قال أحمد: أراه ضعيف الحديث لم أر الناس يحمدون حديثه. وقال ابن معين: ضعيف. وقال مرة: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: صدوق كثير الغلط ليس بالقوي. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال الزهري: كان من أعبد أهل زمانه. وقال ابن سعد: كان كثير الحديث يستضعف. وقال الدارقطني: ليس بالقوي. تهذيب التهذيب (١٠/ ١٥٨، ١٥٩). وقال ابن حجر في التقريب: لين الحديث وكان عابداً (٢/ ٢٥١). الحكم على الحديث: مما مضى يتبين أن مصعب بن ثابت ليس بالقوي كما هو قول الذهبي فيكون الحديث بهذا الِإسناد ضعيفاً قابلًا للانجبار. وللحديث شاهد من حديث أنس بن مالك -رضي الله عنه- في الشهادة للجنازة عند البخاري. كتاب الجنائز- ٨٥ باب: ثناء الناس على الميت (ح١٣٦٧). وعند مسلم كتاب الجنائز- ٢٠ باب: فيمن يثني عليه خيراً أو شراً من الموتى (٢/ ٦٥٥)، (ح٩٤٩). فيكون الحديث عند الحاكم صحيحاً لغيره -والله تعالى أعلم-.