= ضعيف الحديث. وقال أبو زرعة: في رأيه شيء ومحله الصدق إن شاء الله. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، منكر الحديث له رأي غير محمود نسأل الله السلامة غال في التشيع. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال الدارقطني: متروك. وقال البخاري: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه. وقال الساجي: غير ثبت في الحديث فيه ضعف. وقال أبو داود: ليس بشيء. تهذيب التهذيب (٢/ ٤٤٥، ٤٤٦). وقال الذهبي في الكاشف: ضعفوه وتركه الدارقطني (١/ ٢٤٨). وقال في ديوان الضعفاء: ضعفوه ولم يترك (ت١٠٩٨). وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف رمي بالتشيع. الحكم على الحديث: قلت: مما تقدم يتبين أن الراجح من حال حكيم أنه ضعيف رمي بالتشيع كما لخص حاله بذلك ابن حجر. والحديث ليس له تعلق في معتقده. فعليه يكون الحديث بهذا الِإسناد ضعيفاً فقط. ثم إن للحديث شاهداً عند ابن حبان في صحيحه عن سهل بن سعد. موارد كتاب التفسير، سورة البقرة (ح١٧٢٧). فعليه يكون الحديث بإسناد الحاكم صحيحاً لغيره -والله أعلم-.