= دراسة الِإسناد: هذا الحديث روي من عدة طرق عن الأعمش. * الطريق الأول: وهو طريق الحاكم وأبي داود وفيه محمد بن أنس القرشي أبو أنس العدوي مولى عمر بن الخطاب كوفي سكن دينور. قال أبو حاتم: سمع منه إبراهيم بن موسى فقط وهو صحيح الحديث. وقال أبو زرعة: ثقة كان إبراهيم بن موسى يثني عليه. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال يغرب: وقال العقيلي في الضعفاء: يحدث عن الأعمش بأحاديث لم يتابع عليها (٩/ ٦٨). وقال ابن حجر في التقريب: صدوق يغرب (٢/ ١٤٦). وقال الذهبي في الكاشف: وثق (٣/ ٢٣). لكن قال في ديوان الضعفاء: تفرد بمناكير (ت٣٦٠٨). قلت: مما تقدم يتبين أن محمد بن أنس الظاهر أنه ثقة فعليه يكون الحديث صحيحاً. ومحمد بن أنس لم يتفرد بالحديث بل جاء الحديث من طرق أخرى عن الأعمش. * الطريق الثاني: وقد جاء الحديث أيضاً من طريق أبي حفص الأبار عمر بن عبد الرحمن عند أبي داود وابن ماجه وهو صدوق، وكان يحفظ كما في التقريب (٢/ ٥٩). وقال الذهبي في الكاشف: قال أحمد: ما به بأس (٢/ ٣١٦). * الطريق الثالث: وقد جاء الحديث أيضاً من طريق أبي عبيدة وهو عبد الملك بن معين بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عند النسائي، وهو ثقة كما في التقريب (١/ ٥٢٣). وقال الذهبي في الكاشف: ثقة (٢/ ٢١٥). * الطريق الرابع: وللحديث طريق رابع عن الأعمش عند النسائي رواه عن الأعمش أبو جعفر الرازي التميمي مولاهم واسمه عيسى بن =