= الحكم على الحديث: الحديث بإسناد الحاكم ضعيف لجهالة حال عبد الأعلى بن الحكم. لكن قوله: "حتى يسلم الرجل على الرجل بالمعرفة، وحتى تَتجّر المرأة وزوجها". يشهد له الحديث السابق برقم (١١٠٠)، فيكون حسناً لغيره. وقوله: "لا تقوم الساعة حتى تتخذ المساجد طرقاً يشهد له الطريقان الثالثة والرابعة، فيكون حسناً لغيره أيضاً. وأما قوله: "تغلو الخيل والنساء، ثم ترخص فلا تغلو إلى يوم القيامة" فلم أجد ما يشهد له، فيبقى على ضعفه، والله أعلم.