= دراسة الِإسناد: الحديث صححه الحاكم على شرط الشيخين، فتعقبه الذهبي بقوله: "منكر، وزبان لم يخرجا له". وزَبَّان هذا هو ابن فائد -بالفاء-، البصري، أبو جُوين -بالجيم مصغراً-، المصري، وهو ضعيف الحديث مع صلاحه، وعبادته، ولم يخرج له الشيخان في صحيحهما شيئاً./ الجرح والتعديل (٣/ ٦١٦ رقم ٢٧٨٨)، والتقريب (١/ ٢٥٧ رقم ١٠)، والتهذيب (٣/ ٣٠٨ رقم ٥٧٤). قلت: ومع ضعف زبان، فقد تفرد بالحديث، وهذا الذي دعى الذهبي إلى الحكم عليه بالنكارة. الحكم على الحديث: الحديث ضعيف بهذا الِإسناد لضعف زبان بن فائد، ومتنه منكر كما قال الذهبي لتفرد زبان به، حيث لم أجد من تابعه عليه، والله أعلم.