= هم أهل المعروف في الآخرة، وأهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة". فقال -رحمه الله تعالى-: "يرويه عاصم بن سليمان الأحول، واختلف عنه. فرواه مؤمل، عن الثوري، عن عاصم، عن أبي عثمان، عن أبي موسى، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-. ورواه هشام بن لاحق، عن عاصم، عن أبي عثمان، عن سلمان، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-. وكلاهما وهم. والصواب: ما رواه حماد بن زيد، وغيره، عن عاصم، عن أبي عثمان، عن عمر من قوله، غير مرفوع. ورواه علي بن مسهر، وغيره، عن عاصم، عن أبي عثمان، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، مرسلاً. حدثنا أبو علي المالكي، ثنا زيد بن أخزم، قال: ثنا عبد القاهر بن شعيب، قال: ثنا هشام (يعني ابن حسان)، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان، سمعت عمر على المنبر يقول: إن أهل المعروف ... ، الحديث. ورواه علي بن بحر بن بري، عن عمرو بن حمران، عن هشام بن حسان، فقال فيه "أحسبه عن النبي -صلى الله عليه وسلم-". اهـ. وفي أطراف الأفراد (ل ١٤١ أ) في مسند سلمان، قال: "حديث: أهل المعروف في الدنيا ... الحديث. تفرد به هلال بن لاحق، عن عاصم الأحول عنه (يعني عن سلمان). وكذلك رواه أحمد بن حنبل، عن هشام بن لاحق. وقال مؤمّل: عن الثوري، عن عاصم، عن أبي عثمان، عن أبي موسى. وتفرد به مؤمل، عن الثوري، عن عاصم، فأسنده عن أبي موسى. =