= والحديث رواه عن الربيع اثنان أخوان هما: عبد العزيز بن مسلم، وأبو سلمة المغيرة بن مسلم، الخراسانيان. أما عبد العزيز بن مسلم القَسْمَلي -بفتح القاف، وسكون المهملة، وفتح الميم مخففاً-، أبو زيد المروزي، ثم البصري، فهو ثقة، وثقه ابن معين، وأبو حاتم والعجلي، وغيرهم، وروى له الشيخان./ الجرح والتعديل (٥/ ٣٩٤ - ٣٩٥ رقم ١٨٣١)، والتهذيب (٦/ ٣٥٦ - ٣٥٧ رقم ٦٨٠). وأما أخوه المغيرة فهو صدوق./ الجرح والتعديل (٨/ ٢٢٩ رقم ١٠٣١)، والتقريب (٢/ ٢٧٠ رقم ١٣٢٧)، والتهذيب (١٠/ ٢٦٨ - ٢٦٩ رقم ٤٨١). وعن المغيرة رواه سفيان الثوري وتقدم في الحديث (٦٥٧) أنه: ثقة حافظ فقيه عابد إمام حجة. وعن عبد العزيز رواه عبد الرحمن بن مهدي، وتقدم في الحديث (٦٥٧) أيضاً أنه: ثقة ثبت حافظ، عارف بالرجال والحديث. وعن سفيان رواه عبد الرزاق وغيره، وعبد الرزاق تقدم في الحديث (٩٨٤) أنه: ثقة حافظ عمي فتغير، ورواه عن عبد الرزاق وعبد الرحمن: الِإمام أحمد في المسند كما تقدم. وقد تابع الربيع عليه أيوب السختياني عند الإمام أحمد كما تقدم. الحكم على الحديث: الحديث بإسناد الحاكم هذا ضعيف جداً لشدة ضعف محمد بن أشرس، وأما عبد الصمد بن حسان فلا يثبت جرحه كما تقدم تفصيله، والحديث صحيح لغيره كما يتضح من دراسة الِإسناد، والله أعلم.