= والبغوي في شرح السنة (١٤/ ٢٣٨ - ٢٣٩ رقم ٤٠٣٨). جميعهم من طريق عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب، به مثله. وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ٢٤٩) وعزاه أيضاً للبزار والطبراني، ثم قال: "ورجالهم ثقات". وذكر التبريزي في مشكاة المصابيح (٣/ ١٤٣١) أن البيهقي أخرجه في شعب الِإيمان. دراسة الِإسناد: الحديث صححه الحاكم على شرط الشيخبن، وتعقبه الذهبي بقوله: "فيه انقطاع" ويعني به بين المطلب بن عبد الله بن حنطب، وأبي موسى الأشعري. وتقدم في الحديث (٨٢٨) أن المطلب لم يدرك أحداً من الصحابة، إلا سهل بن سعد، وأنساً، وسلمة بن الأكوع، ومن كان قريباً منهم، وأن عامة روايته مرسلة، ونصوا على أنه لم يسمع من أبي هريرة الذي توفي سنة (٥٨ هـ) -كما في التهذيب (١٢/ ٢٦٦) -، وأبو موسى الأشعري توفي سنة اثنتين وأربعين، وقيل: أربع وأربعين، وقيل: خمسين، وقيل: إحدى وخمسين، وأكثر ما قيل: سنة ثلاث وخمسين -كما في التهذيب (٥/ ٣٦٣) -، ومن هنا يتضح أن المطلب لم يدرك أبا موسى الأشعري -رضي الله عنه-، ولذا قال الحافظ المنذري في الترغيب (٤/ ١٠٣): "المطلب لم يسمع من أبي موسى". الحكم على الحديث: الحديث ضعيف بهذا الإسناد للانقطاع بين المطلب وأبي موسى.