= ١ - عدم نسبة الرجل، أو ذكر لقبه، أو كنيته بما يميزه عن غيره. ٢ - لم يذكر من شيوخه أحمد بن داود الحداد، ولا من تلاميذه محمد بن موسى كما هنا./ انظر تهذيب الكمال (٣/ ١٢٠٤ - ١٢٠٥). وهو وإن كان في طبقة الراوي نفسه، إلا أن في طبقته أيضاً رواة آخرين بهذا الاسم لم يتضح لي أنه واحد منهم./ انظر التقريب (٢/ ١٦٦و١٦٧)، واللسان (٥/ ١٨٤ - ١٩١). الحكم على الحديث: الحديث ضعيف بهذا الِإسناد لاختلاط عباد بن منصور وتدليسه، وله شاهد من حديث أنس، وابن مسعود، وعلي بن أبي طالب، وابن عمر، ومالك بن صعصعة -رضي الله عنهم-. أما حديث أنس -رضي الله عنه- فلفظه نحوه، وفيه: "يا محمد مر أمتك بالحجامة". أخرجه ابن ماجه في سننه (٢/ ١١٥١رقم ٣٤٧٩) في الطب، باب الحجامة. وابن عدي في الكامل (٦/ ٢٠٨٤). كلاهما من طريق كثير بن سليم، سمعت أنساً، فذكره. وكثير بن سليم الضبي تقدم في الحديث (٨٦٩) أنه: ضعيف، فالحديث ضعيف لهذا الِإسناد لأجله. وأما حديث ابن مسعود فأخرجه الترمذي (٦/ ٢١٠ رقم ٢١٢٧) في الطب، باب ما جاء في الحجامة، من طريق عبد الرحمن بن إسحاق، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن ابن مسعود -رضي الله عنه- قال: حدث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن ليلة أسري به: أنه لم يمر على ملأ من الملائكة إلا أمروه: أن مر أمتك بالحجامة. =