نعت لنا رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم- من ذات الجنب وَرْسًا (١)، وزيتاً، وقُسْطاً (٢).
قلت: سنده قوي (٣).
(١) الورس: نبت أصفر يصبغ به./ النهاية (٥/ ١٧٣). (٢) القسط: عقار معروف في الأدوية طيب الريح، تبخر به النفساء والأطفال./ النهاية (٤/ ٦٠). (٣) قوله: (قوي) ليس في التلخيص المخطوط والمطبوع، وفيه قوله: (سنده)، ثم ذكر سند الحديث بعده. ٩٣١ - المستدرك (٤/ ٢٠٢): (أخبرنا) عبد الله بن إسحاق الخراساني، ثنا عبد الملك ابن محمد الرقاشي، ثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي، حدثني عبد الرحمن بن ميمون، حدثني أبي، عن زيد بن أرقم -رضي الله عنه- قال: نعت لنا رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- من ذات الجنب ورسا، وزيتا، وقُسْطاً. تخريجه: الحديث يرويه ميمون أبو عبد الله، عن زيد بن أرقم، وله عن ميمون ثلاث طرق: ١ - يرويها ابنه عبد الرحمن، عنه، وهي طريق الحاكم هذه التي قوى سندها الذهبي. وأخرجه ابن ماجه في سننه (٢/ ١١٤٨ رقم ٣٤٦٧) في الطب، باب دواء ذات الجنب، من طريق يعقوب، به نحوه، وزاد في آخره: "يلد به". ٢ - يرويها شعبة، عن خالد الحذاء، عنه، به. =