= روياه من طريق عمر بن شقيق. حدثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية عن أُبيّ بن كعب. دراسة الِإسناد: هذا الحديث في سنده عند الحاكم ومن وافقه عبد الله بن أبي جعفر، وأبوه. أولًا: عبد الله بن أبي جعفر الرازي وهذا عند الحاكم وأبي داود فقط. قال محمد بن حميد: عبد الله بن أبي جعفر كان فاسقاً سمعت منه عشرة آلاف حديث فرميت بها. وقال أبو زرعة: ثقة صدوق. وقال ابن عدي: بعض حديثه مما لا يتابع عليه وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يعتبر روايته من غير روايته عن أبيه. وقال الساجي: فيه ضعف. وقال محمد بن حميد: قال عبد الله بن أبي جعفر: كان عمار فاسقاً. تهذيب التهذيب (٥/ ١٧٦، ١٧٧). وقال ابن حجر في التقريب: صدوق يخطيء (ت ٢١٤١). وقال الذهبي في الكاشف: وثق وفيه شيء (٢/ ٧٨). لكن قال في ديوان الضعفاء: ضعيف (ص ١٦٥، ٢١٤١). قلت: فالذي يظهر أن عبد الله هذا ضعيف، لكنه لم يتفرد بالحديث بل تابعه عمر بن شقيق البصري. عند أبي داود، وعبد الله بن أحمد، والبيهقي. وقال الحافظ في التقريب: مقبول (٢/ ٥٧). وقال الذهبي في الكاشف: وثق (٢/ ٣١٤)، لكن قال في ديوان الضعفاء: حديثه مقارب (ص٢٢٧، ت ٣٠٦٣). وقال الخزرجي في الخلاصة: وثقه ابن حبان (ص٢٨٣، ٢٨٤). قلت: الظاهر أنه مقبول: كما لخص حاله ابن حجر بذلك وأما قول الذهبي وثق فإنه لم يوثقه إلا ابن حبان، وقال ابن حزم لا يدرى من هو، تهذيب التهذيب (٧/ ٤٦٣)، لكن مدار الحديث عندهم على أبي جعفر الرازي التميمي مولاهم. =