للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= الأولى:
أخرجها الطبراني في معجمه الصغير (١/ ١٠٢).
وأبو الشيخ في الأمثال (ص ٢٦ رقم ٤٠).
وأبو نعيم في الحلية (٦/ ٣٥٢)، وفي أخبار أصبهان (٢/ ٢٤٣).
والخطيب في تاريخه (٢/ ٢٢٠) و (٦/ ٣٨٦).
جميعهم من طريق عبد الله بن أبي رومان الإسكندراني، ثنا عبد الله بن وهب، ثنا مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر، رفعه.
ثم أخرجه الخطيب في تاريخه (٢/ ٣٨٧) من طريق محمد بن عبد بن عامر، حدثنا قتيبة، حدثنا مالك، فذكره بمثله، وفيه زيادة.
قال الخطيب عقبه: "وهذا الحديث باطل عن قتيبة، عن مالك، تفرد واشتهر به ابن أبي رومان، وكان ضعيفاً، والصواب عن مالك من قوله، قد سرقه محمد بن عبد بن عامر من ابن أبي رومان، فرواه كما ذكرنا".
وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ٢٩٥) وقال: "فيه عبد الله بن أبي رومان وهو ضعيف".
وأما حديث وابصة بن معبد -رضي الله عنه- فلفظه:
سألت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن كل شيء، حتى سألته عن الوسخ الذي يكون في الأظفار فقال: "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك".
أخرجه الطبراني في الكبير (٢٢/ ١٤٧ رقم ٣٩٩).
وذكره الهيثمي في المجمع (١/ ٢٣٨) وقال: "فيه طلحة بن زيد الرقي وهو مجمع على ضعفه". قلت: طلحة تقدم في الحديث (٥٢٠) أنه يضع الحديث، فالحديث بهذا الإسناد موضوع لأجله.
وأما حديث واثلة بن الأسقع -رضي الله عنه- فهو جزء من حديث طويل =

<<  <  ج: ص:  >  >>