"من ولي من أمر المسلمين شيئاً، فأمر عليهم أحداً (محاباة)(١)، فعليه لعنة الله لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلًا حتى يدخله جهنم".
قال: صحيح.
قلت: فيه بكر بن (خنيس)(٢) قال الدارقطني: متروك (٣).
(١) في (أ): (مجانا)، وما أثبته من (ب)، والمستدرك وتلخيصه. وهنا ينتهي متن الحديث في (ب)، وبعده قوله: (الحديث) إشارة لاختصار متنه. (٢) في (أ): (حبيش)، ولم تنقط في (ب)، وما أثبته من سند المستدرك وتلخيصه. (٣) كما في سؤالات البرقاني (ص ١٩ رقم ٥٨). ٨٥٧ - المستدرك (٤/ ٩٣): أخبرنا أبو بكر بن إسحاق، ثنا عبد الله بن الحسن بن أحمد الحراثي، ثنا جدي، ثنا موسى بن أعين، عن بكر بن خنيس، عن رجاء بن حيوة، عن جنادة بن أبي أمية، عن يزيد بن أبي سفيان قال: قال لي أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- حين بعثني إلى الشام: يا يزيد، أن لك قرابة عسيت أن تؤثرهم بالإمارة، ذلك أكثر ما أخاف عليك، فقد قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- ... الحديث بلفظه. تخريجه: الحديث أخرجه الإمام أحمد في المسند (١/ ٦) فقال: ثنا يزيد بن عبد ربه، قال: ثنا بقية بن الوليد، قال: حدثني شيخ من قريش عن رجاء بن حيوة، فذكره بنحوه، وزاد: "ومن أعطى أحداً حمى الله فقد انتهك في حمى الله شيئاً بغير حقه، فعليه لعنة الله"، أو قال: "تبرأت منه ذمة الله عز وجل". =