= ٢ - بالاطلاع على ترجمة عبد العزيز بن عبيد الله في الموضع السابق من الجرح والتعديل، والتهذيب، جاء فيهما التصريح بأنه لم يرو عنه سوى إسماعيل بن عياش، والراوي عنه هنا هو الوليد بن مسلم، فهذا دليل آخر على صحة ما تقدم. ٣ - وبالاطلاع على ترجمة عبد العزيز بن عبيد الله أيضاً في الموضع السابق، وفي تهذيب الكمال للمزي (٢/ ٨٤٠) لم ينصوا على أنه روى عن إسماعيل بن عبيد الله -كما ذكره الحاكم هنا-. ٤ - بالاطلاع على ترجمة عبد العزيز بن إسماعيل في مصادر ترجمته المتقدمة والتاريخ الكبير للبخاري (٦/ ٢١ رقم ١٥٥٦) جاء النص هناك بأنه روى عن سليمان بن حبيب، وروى عنه الوليد بن مسلم، فترجح بذلك أنه هو. وقد نبه على هذا الخطأ الألباني بعبارة مختصرة في كتابه "صحيح الترغيب" (١/ ٢٢٩) حيث قال: "وفي سنده تحريف اغتر به الذهبي، فضعف الحديث لأجله". أما بقية رجال الإسناد فبيان حالهم كالتالي: سليمان بن حبيب المحاربي، أبو أيوب الداراني ثقة روى له البخاري./ الجرح والتعديل (٥/ ١٠٤رقم ٤٧٠) والتقريب (١/ ٣٢٢رقم ٤٢٢)، والتهذيب (٤/ ١٧٧ - ١٧٨ رقم ٣١٠). الوليد بن مسلم القرشي تقدم في الحديث (٦٣٩) أنه ثقة لكنه كثير التدليس، والتسوية من الرابعة، وقد صرح بالتحديث هنا. والإمام أحمد، وابنه عبد الله تقدمت ترجمتهما في الحديث (٨١٥)، الأول أحد الأئمة الأربعة ثقة حافظ فقيه حجة، وابنه ثقة. وأما شيخ الحاكم العالم المحدث، مسند الوقت أحمد بن جعفر القطيعي فتقدمت ترجمته في الحديث (٥٣١) أيضاً. =