٤٩ - وذكر الحاكم لهذا الحديث متابعاً (١) وفيه ابن أبي فروة وهو هالك.
(١) في المستدرك وتلخيصه ذكر المسند مع الحديث كاملاً. ثم قال الحاكم: هذا متابع لمكحول في روايته عن محمود وهو عزيز وإن كان من رواية إسحاق بن أبي فروة فإني ذكرته شاهداً. فالاختصار هذا من ابن الملقن. ٤٩ - في المستدرك (١/ ٢٣٨، ٢٣٩): أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن حمدان الجلاب، حدثنا إسحاق بن أحمد بن مهران الخزاز، حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي: حدثنا معاوية بن يحيى، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن عبد الله بن عمرو بن الحارث، عن محمود بن الربيع الأنصاري قال: قام إلى جنبي عبادة بن الصامت فقرأ مع الِإمام وهو يقرأ، فلما انصرف. قلت: يا أبا الوليد: تقرأ وتُسمع وهو يجهر بالقراءة؟ قال: نعم إنا قرأنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فغلط رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثم سبح، فقال لنا حين انصرف. "هل قرأ معي أحد؟ " قلنا: نعم. قال: "قد عجبت قلت: من هذا الذي ينازعني القرآن. إذا قرأ الِإمام، فلا تقرؤوا إلا بأم القرآن، فإنه لا صلاة لن لم يقرأ بها". تخريجه: ١ - رواه الدارقطني "بلفظه" كتاب الصلاة، باب: وجوب قراءة أم الكتاب (١/ ٣١٩، ح ١٤) من طريق إسحاق بن سليمان الرازي، بإسناد الحاكم ولفظه. وقال. معاوية وإسحاق: ضعيفان. أما الطريق الأخرى للحديث فقد سبق ذكرها قبل هذا الحديث. دراسة الِإسناد: هذا الحديث في سنده عند الحاكم والدارقطني إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عبد الرحمن بن الأسود أبو سليمان الأموي. قال البخاري: تركوه، وقال أحمد: لا تحل الرواية عندي عنه، وتعددت الروايات عن ابن معين. =