= متروك الحديث. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال ابن عمار: ضعيف، وقال الساجي: ضعيف الحديث جداً. تهذيب التهذيب (١٠/ ٣٥، ٣٦، ٣٧). وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف اختلط بآخره وكان عابداً (٢/ ٢٨٨). وقال الذهبي في الكاشف: قال أبو حاتم وغيره: لين الحديث (٣/ ١١٩). وقال الخزرجي في الخلاصة: ضعفه ابن معين (ص ٣٦٩). قلت: لكن لابن معين رواية أنه وثقه كما سبق ذكره في التهذيب. الحكم على الحديث: قلت: مما مضى يتبين أن مثنى بن الصباح ضعيف وقد لخص له ابن حجر بذلك فيكون الحديث بهذا الِإسناد ضعيفاً. قال الألباني في ضعيف الجامع: ضعيف (٤/ ١٨١). لكنَّ للحديث طريقاً آخر وهو الحديث القادم وهو صحيح. فيكون الحديث هنا صحيحاً لغيره -والله أعلم-.