والله سبحانه أسأل بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن يجعله عملاً مباركًا نافعًا لي ولكل من انتهى إليه؛ فإنه عز وجل خير مسؤول وأكرم مأمول، وهو حسبنا ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله وخيرته من خلقه، نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.