(١) العمري: هو عبيد الله العُمَري. (٢) والخطية: (قالت) وهو تصحيف. (٣) حديث صحيح، وإسناد المؤلف ساقط كسابقه، فيه ابن مقسم لم يكن بثقة، وابن الصلت وهو وضاع، وفيه رواية صحابي عن صحابي. أخرجه مسلم في الحيض: باب جواز نوم الجنب واستحباب الوضوء له وغسل الفرج ١/٢٤٨ رقم ((٣٠٦)) ، من طريق عبيد الله العمري، عن نافع به. وأخرجه البخاري في الغسل: باب نوم الجنب ١/٣٩٢ رقم ((٢٨٧)) ، وفي باب الجنب يتوضأ ثم ينام ١/٣٩٣ رقم ((٢٨٩)) و ((٢٩٠)) ، ومسلم في الحيض: باب جواز نوم الجنب ١/٢٤٩ رقم ((٣٠٦)) ، من طرق عن ابن عمر قال: استفتى عمر النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيَنَامُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ؟، قَالَ: نَعَمْ إِذَا تَوَضَّأَ. (٤) سفيان: هو ابن عيينة. (٥) حديث صحيح، وإسناد المؤلف كسابقه.
أخرجه البخاري في الجهاد: باب فضل الطليعة ٦/٥٢ رقم ((٢٨٤٦)) ، وفي باب هل يبعث الطليعة وحده ٦/٥٣ رقم ((٢٧٤٧)) ، وفي باب السير وحده ٦/١٣٧ رقم ((٢٩٩٧)) ، وفي فضائل الصحابة: باب مناقب الزبير بن العوام ٧/٧٩ رقم ((٣٧١٩)) ، وفي المغازي: باب غزوة الخندق وهي الأحزاب ٧/٤٠٦ رقم٤١١٣، وفي أخبار الآحاد: باب بعث النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الزبير طليعة وحده ١٣/٢٣٩ رقم ((٧٢٦١)) ، ومسلم في فضائل الصحابة: باب فضائل طلحة والزبير رضي الله عنهما من طرق عن محمد بن المنكدر به. وأما قوله ((والحواري: الناصر)) فهو مدرج من قول سفيان بن عيينة أحد رواة هذا الحديث عن ابن المنكدركما في صحيح البخاري انظر الصحيح مع الفتح ٦/١٣٧ رقم ((٢٩٩٧)) .