(١) لم يتبيّن لي من القائل، أهو أبو بكر أم أبو طاهر أحمد السلفي، فإذا كان الأول فقد قال فيه الدارقطني: هو كثير الخطأ في الكلام على الحديث، تاريخ بغداد ٩/٤٦٤، ولم يصب في قوله هذا، لأني قد وقفت على مواضع عديدة يقول فيها الإمام الشافعي حدثنا مالك، انظر السنن المأثورة لإمام الشافعي في كتاب الصلاة: باب ما جاء في الجمع بين الصلاتين في المطر ٠/١٣٠ رقم ((٣٤)) ، وباب ما جاء في القراءة في الصلوات ٠/١٦٨ رقم ((٩٣)) ، وباب الابراد بالظهر في شدة الحر ٠/١٩٣ رقم ((١٢٤)) ، وباب ما جاء في القراءة في الركوع ٠/٢٣٣ رقم ((١٧٠)) وغيرها. (٢) علي بن عبد العزيز البرذعي: بن مردك بن أحمد أبو الحسن البرذعي البزّاز، وثقه الخطيب، وقال أبو عبد الله الصيمري ترك الدنيا عن مقدرة، واشتغل بالعبادة ولزم المسجد، تاريخ بغداد ١٢/٣٠، والعبر ٣/٣٥، وشذرات الذهب ٣/١٢٤.