(١) هو ابن صاعد. (٢) هو عبد ربه بن نافع الحَنّاط الكوفي، ثم المدائني، صدوق يهم، من الثامنة، مات سنة إحدى، أو اثنتين وسبعين. التهذيب (٦/١٢٨) ، والتقريب (٣٣٥/ت٣٧٩٠) . (٣) هو ابن أبي حازم البجلي. (٤) هو ابن عبد الله البجلي. (٥) إسناده حسن. أخرجه البيهقي في "الاعتقاد" (ص١٢٩) من طريق يحيى بن محمد بن صاعد المديني به مثله. والبخاري (٦/٢٧٠٣) كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى {وُجُوْهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} عن يوسف بن موسى القطان به مثله. وأخرجه أبو إسماعيل الهروي في "الأربعين في دلائل النبوة" (ص٨٣-٨٤) ، والطبراني في "المعجم الكبير" (٢/٢٩٦) ، وفي "المعجم الأوسط" (٨/٩٠) عن موسى بن هارون، عن خلف بن هشام، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد: " (٣/٤٧٥) من طريق محمد بن زياد بن فروة، كلاهما عن أبي شهاب به مطولاً كما في الرواية الآتية بعد هذه مباشرة. قال الطبراني: لم يقل ممن روى الحديث عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ "ترون ربكم عياناً" إلا أبو شهاب تفرد به خلف، وهو حافظ متقن من ثقات المسلمين". اهـ. قلت: كذلك تفرد بروايته مختصراً كما سلف. انظر فتح الباري (١٣/٤٢٧) . وللحديث طرق أخرى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ أذكرها في الرواية التالية.