(١) في إسناده محمد بن حميد الرازي، وفيه ضعف، ولكن تابعه غير واحد من أصحاب ابن المبارك، فدل ذلك على أنه ضبط هذا الحديث. أخرجه أحمد (٣/٢٢٤) عن علي بن إسحاق والحسن بن يحيى، والبخاري (١/١٥٣) أبواب القبلة، باب فضل استقبال القبلة ... إلخ عن نعيم بن حماد، ثلاثتهم عن ابن المبارك به نحوه. والحديث في "مسند عبد الله بن المبارك" عن حميد الطويل به نحوه، وفيه زيادة "لهم ما للمسلمين، وعليهم ما عليهم". (٢) أبو الوليد الحنفي، الإمام العلاّمة، المحدث الصادق، قاضي العراق، ولد في حدود الخمسين ومائة. قال صالح جزرة: "بشر بن الوليد صدوق، لكنه لا يعقل، كان قد خرف"، وقال أبو عبد الرحمن السلمي: "سألت أبا الحسن الدارقطني عن بشر بن الوليد فقال: ثقة"، مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين في ذي القعدة. سؤالات السلمي (رقم٧١) ، وتاريخ بغداد (٧/٨٠-٨٤) ، وأخبار القضاة (٣/٢٧٢-٢٧٣) ، وسير أعلام النبلاء (١٠/٦٧٣-٦٧٦) . (٣) ويكنى أيضاً أبا علي، الشيباني البصري، ويقال: اسم أبيه عبد الله، ضعفه ابن معين، وابن المديني، وأبو داود، والنسائي، وأبو حاتم وغيرهم. وقال البخاري: "منكر الحديث".
وقال ابن عدي: "أحاديثه عن ثابت خاصة مناكير، وسائر أحاديثه فيها مشاهير، وفيها مناكير، والضعف بيّن على حديثه". وقال الحافظ ابن حجر: "ضعيف". انظر تاريخ ابن معين (٤/١٢٨) ، والتاريخ الكبير (٦/٢٥٣) ، والضعفاء والمتروكين للنسائي (ص٧٥) ، وسؤالات الآجري (ص٢١٦) ، والضعفاء للعقيلي (٣/٢١٦) ، والجرح والتعديل (٦/١٦٩) ، والكامل (٥/١٦٣) ، والمجروحين (٢/٩٩) ، وتاريخ بغداد (١١/٢٧٨) ، وتهذيب الكمال (١٩/٤٩٤-٤٩٦) ، والكاشف (٢/١٣) ، والتهذيب (٧/١٤٠) ، والتقريب (٣٨٦/ت٤٥١٩) .