أبو العَيْناء: قال الأصمَعيُّ: فحدَّثْتُ به الرَّشيدَ فأمر أن يُشتَرَى جماعةٌ من العَبيدِ يُعْتَقُونَ، يُكتَبُ كتبُهم على هذه النُّسخةِ)) (١) .
٢١٥ - أنشدنا أحمد، أنشدنا أبو عمر بن حيويه قال: أنشدنا أبو عبد الله بن عرفة (٢) :
الحسنُ الظنُ مستريحُ يغتَمُّ مَن ظَنُّه قبيحُ
وليس مِنْ باطنٍ صحيحٍ إلا له ظاهرٌ مليحُ (٣)
٢١٦ - أخبرنا أحمد، حدثنا أبو عمر بْنِ حَيُّوَيْهِ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بن دُرَيد، حدثنا أبو حاتم (٤) :
((كنتُ في مجلِسِ أبيْ عُبَيدةَ فقام لإِرَاقةِ الماء
(١) أخرجه الدينوري في "المجالسة" (٢/١٣٧-١٣٨/رقم٢٧٠) من طريق الرياشي، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٤/٦٩-٧٠/رقم٤٣٤٤) ، وابن عربي في "محاضرة الأبرار" (١/٤٢٢) ، وابن الجوزي في "مثير العزم الساكن"
(١/١٧٧-١٧٨) من طريق محمد بن يونس، والفخر ابن البخاري في "مشيخته" (ج١٠/ص٣٧٨-٣٧٩ ـ مصورة من أصل مخطوط، إعداد محمد بن ناصر العجمي ـ) من طريق عمر بن شبة، كلهم عن الأصمعي عن شَبيب نحوه ومع اختلاف في أشياء. وأخرجه ابن الأعرابي في "معجمه" (٢/٧٨٦-٧٨٧/رقم١٦٠٨) عن أبي يعلى الساجي، عن الأصمعي، عن أبيه نحوه. وجاء في رواية بعضهم أن الذي أمر بشراء ألف عبيد وأمر بإعتاقهم هو المهدي. والخبر في "عيون الأخبار" (٢/٣٩٥) . (٢) هو نفطويه، تقدم مرارًا. (٣) لم أجد البيتين عند غير المصنف. (٤) هو السجستاني.