وَأصحابُ النَّبيِّ فخيرُ قرْنٍ ... مَضىَ ويكونُ حَتَّى السَّاهِرِيَّه (١)
وَلا تنْسَى مُعَاويةَ بنَ صَخْرٍ ... رَدِيفاً لِلنِبيِّ عَلَى المَطِيَّه [ل٢٧٨/أ]
وَكَاتِبَ وَحَيِ خَالِقِنَا بِفَهْمٍ ... وخَالَ الْمُؤْمِنِينِ ذَوِي الرَّضِيَّه (٢)
١٣٠٠- أنشدنا محمد، أنشدنا أبو محمد عبد المحسن بن غلبون الصوري:
وَتُرِيْكَ نَفْسُكَ فِي مُعَانَدَةِ الْوَرَى ... رَشَداً ولسْتَ إِذَا فَعَلْتَ بِرَاشِدِ
شَغَلَتْكَ عَنْ أَفْعَالِها أَفْعَالُهُم ... هَلَاّ اقْتَصَرْتَ عَلَى صَدِيقٍ واحدِ (٣)
١٣٠١- أنشدنا محمد، أنشدني عبد المحسن لنفسه:
وقَالُوا تَوَلَّى حِينَ قَابَلَهُ الْغِنىَ ... وَأَصْبَحَ تُبْدِيهِ اللَّيَالِي فَتَخْتَفِي
فَقُلْتُ حَمَانِي الْمَالُ عِلْمِي بأنَّني ... أُخَلِّفُ مَالي أَوْ فَمَالي لِمُخْلَفِ
١٣٠٢- أنشدنا محمد، أنشدني عبد المحسن لنفسه:
لَمَّا تَبَيَّنْتُ أنَّ حُبَّكم ... يَحْسُنُ عِنْدِي وَلَيْسَ يَحسُنُ بِي
بَشَّرْتُ طَرْفِي بِحُسْنِ عَاقِبَةٍٍ ... فِيكُمْ وَقَلْبِي بِسُوءِ مُنْقَلَبي
١٣٠٣- سمعت أبا عبد الله إملاء مِنْ حِفْظِهِ يقول: سمعت أبا القاسم
(١) من الساهرة، أي: الأرض، وقيل وجهها، وفي التنزيل: {فإذا هم بالساهرة} ، وقيل: هي الأرض التي لم توطأ، وقيل هي أرض يجددها الله يوم القيامة، لسان العرب ٤/٣٨٣.
(٢) في إسناده أبو الطيب محمد بن جعفر لم يُذكر بجرح ولا تعديل، وبقية رجاله ثقات.
(٣) ذكرهما ابن تغري بردي في النجوم الزاهرة: ٤/٢٦٩، وفيه «على عدُوٍّ واحدِ» . بدلا من «صديق واحد» .