فَبَيَّنَ أنه يقصدُ بالإصباحِ: الصبحَ، فأصلُه مصدرُ (أَصْبَحَ، يُصْبِحُ، إِصْبَاحًا).
وهناك قراءةٌ شاذةٌ قرأ بها الحسنُ وغيرُه:(فالقُ الأصباحِ وجاعلُ الليلِ سكنًا) هذه شاذةٌٌ غيرُ سبعيةٍ, هي معروفةٌ عن الحسنِ وغيرِه (٤).
القراءةُ:(الأصباح) بفتحِ الهمزةِ جَمْعُ (صبح)، والعربُ تقولُ:«أصباحٌ، وأَمْساء». جَمْعُ (صبح، ومساء). و «إصباح وإمساء»، مصدرُ (أصبح، وأمسى) وهو كلامٌ معروفٌ في كلامِ العربِ، ومنه قولُ الراجزِ (٥):
(١) انظر: ابن جرير (١١/ ٥٥٤)، القرطبي (٧/ ٤٤)، البحر المحيط (٤/ ١٨٥)، الدر المصون (٥/ ٥٨). (٢) في هذا الموضع انقطاع في التسجيل. وما بين المعقوفين زيادة يتم بها المعنى. (٣) ديوان امرئ القيس، ص١١٧. (٤) انظر: ابن جرير (١١/ ٥٥٧)، القرطبي (٧/ ٤٥)، البحر المحيط (٤/ ١٨٥)، الدر المصون (٥/ ٥٨). (٥) البيت في البحر المحيط (٤/ ١٨٥)، الدر المصون (٥/ ٥٩) وشطره الأول فيهما هكذا: «أفنى رياحا وبني رياح».