وأصلُ الخشوعِ في لغةِ العربِ: الانخفاضُ في طُمَأْنِينَةٍ، كُلُّ
مُنْخَفِضٍ مطمئنٍ تُسَمِّيهِ العربُ:
(١) انظر: المقاييس في اللغة، كتاب الكاف، باب الكاف والباء وما يثلثهما، (مادة: كبر) ص٩١٥، إكمال الإعلام لابن مالك (٢/ ٥٤٠)، بصائر ذوي التمييز (٤/ ٣٢٣). (٢) البيتان في الخزانة (٢/ ١٧١)، مع شيء من المغايرة في اللفظ، إذ المُثبت هناك: تعلقت ليلى وهي غِرٌّ صغيرة ... ولم يبد للأتراب من ثديها حجم صغيرين نرعى البهم يا ليت أننا ... صغيران لم نكبر ولم تكبر البهم (٣) انظر: الدر المصون (١/ ٣٣١).