فعلى قراءةِ الجمهورِ فهو عطفٌ على المضافِ في قولِه:(أذُنُ خيرٍ لكم ورحمةٌ) وعلى قراءة الكسائي (٤) فهو عطف على المضاف إليه. أي:(أُذُنُ خيرٍ ورحمةٍ لكم)(٥).
(١) مضى عند تفسير الآية (١١٢) من سورة الأنعام، وانظر: الإتحاف (٢/ ٩٤). (٢) انظر: السبعة ص٣١٥، المبسوط لابن مهران ص٢٢٧. (٣) قراءة الخفض إنما هي لحمزة وليست للكسائي. انظر: السبعة ص٣١٥، المبسوط لابن مهران ص٢٢٧، وقد استدرك الشيخ ذلك فنبّه على الصواب كما سيأتي قريبًا. (٤) الصواب: حمزة كما سبق. (٥) انظر: حجة القراءات ص٣٢٠، الدر المصون (٦/ ٧٤).