ولم يقل:(ما لم يُعَاصَيَا). هذا كثيرٌ في كلامِ العربِ.
ومن أمثلتِه في المتعاطفاتِ بالفاءِ: قولُ امرئِ القيسِ في معلقتِه (٣):
(١) مضى عند تفسير الآية (٤٥) من سورة البقرة. (٢) البيت لحسان (رضي الله عنه)، وهو في الموضع السابق. (٣) هذا هو الشطر الأول من البيت، وأما شطره الثاني فقوله: . . . . . . . . . . . . . . . . ... لِمَا نَسَجَتها من جَنُوب وشَمْأَل وقبله: قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل ... بسقط اللوى بين الدخول فحومل وسقط اللوى: منقطع الرمل، والدخول وحومل. قيل إنهما موضعان في شرق اليمامة. وتوضح والمقراة: قيل إنهما موضعان قريبان من الدخول وحومل. انظر: ديوانه ص١١٠.