وهو كثيرٌ جِدًّا. والقصدُ التمثيلُ، وعلى هذا خرَّج بعضُهم [إفرادَ](٤)(السمعِ)؛ لأنه اسمُ جنسٍ أُطْلِقَ وأُرِيدَ به الجمعُ، كما بينَّا نظائرَه في القرآنِ، وفي لغةِ العربِ.
الجوابُ الثاني: عن رجوعِ ضميرٍ مذكرٍ مفردٍ إلى أشياءَ متعاطفةٍ حيث قال: {إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ وَخَتَمَ عَلَى قُلُوبِكُم مَّنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِهِ} يُجابُ عنه بجوابين (٥):
(١) البيت في اللسان (مادة: صدق) (٢/ ٤٢١)، أضواء البيان (٥/ ٣٠) ولفظ شطره الثاني فيهما: ........................ دين وليس لهم عقل إذا ائتمنوا (٢) ديوان جرير ص٣١٥. (٣) البيت في الخصائص (٣/ ١٧٤)، مغني اللبيب (١/ ١٧٧) ولفظه فيهما: يا عاذلاتي لا تردن ملامتي ... إن العواذل لسن لي بأمير وأما اللفظ الذي ذكره الشيخ هنا فهو المثبت في الأضواء (٥/ ٣٠). (٤) ما بين المعقوفين [] زيادة يقتضيها السياق. (٥) انظر: ابن جرير (١١/ ٣٦٦ - ٣٦٧)، القرطبي (٦/ ٤٢٨)، البحر المحيط (٤/ ١٣٢)، الدر المصون (٤/ ٦٣٦).