فقولُه:«الحيِّ المضللِ» أي: الذي ذَهَبَتْ به الأيامُ، وانقضى ذِكْرُه فغابَ وَاضْمَحَلَّ.
الإطلاقُ الثالثُ من إطلاقاتِ الضلالِ: هو الذهابُ عن معرفةِ الشيءِ، لا عن طريقِ الصوابِ، ولا جنةٍ ولا نارٍ، بل كُلُّ شيءٍ ذَهَبَتْ عن حقيقةِ معرفةِ الواقعِ فيه تقولُ العربُ:«ضَلَّ عَنْهُ»، ومنه بهذا
(١) ديوان الأخطل (٢٥٠). والقذى: الأوساخ التي تطفو على الموج. والأكدر: الذي تغير لونه من الأوساخ. والأتي: السيل الذي يأتي من كل مكان. (٢) البيت في القرطبي (١/ ١٥٠)، الدر المصون (١/ ٧٦).