وهذا أسلوب معروف مطروق في كلام العرب، نزل به القرآن؛ لأنه بلسان عربي مبين. وهذا معنى قوله:{لَهُمْ قُلُوبٌ لَاّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَاّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَاّ يَسْمَعُونَ بِهَا} الآذان: جمع أُذن. والأعين: جمع عين، وجمعهما على (أَفْعُلٌ) و (أفعال) ليس للقلة.
(١) تقدم هذا الشاهد عند تفسير الآية (٣٦) من سورة الأنعام. (٢) البيت في شواهد الكشاف ص٢٦، وأوله: «أصم عن الشيء ... ». (٣) مضى عند تفسير الآية (٣٦) من سورة الأنعام. (٤) البيت في الخصائص (٣/ ٢٥٤)، شواهد الكشاف ص٤٠. وشطره الثاني هكذا: «عن الفخر والجود ... ».