يعني: كل امرىءٍ تحسبينه امرأً طَيِّبًا له شأن، وكل نار تحسبينها نارًا. يعني: نارًا موقدةً للقِرى. فحذف الأوصاف لدلالة المقام عليها كما هو معلوم في محله.
قوله:{وَإِن وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ}[الأعراف: آية ١٠٢](إن) مخففة من الثقيلة، والتقدير: وإنه، أي: الأمر والشأن وَجَدْنَا أكْثَرَ النَّاسِ لفاسقين. (اللام) هي الفارقة على التحقيق بين المخَفَّفَة من الثقيلة والنافية، كما هو معروف في محله.
والفاسقون: جمع تصحيح للفاسق، والفسق في لغة العرب: الخروج، فكل من خرج عن الطريق فقد فسق، ومنه قول الراجز (٣):
(١) السابق. (٢) البيت لأبي دؤاد الإيادي. وهو في الكتاب (١/ ٦٦)، شواهد الكشاف ص٤٧، الدر المصون (٥/ ٦٣٤). (٣) مضى عند تفسير الآية (٥٩) من سورة البقرة.