بيتُ لوطٍ، هو وَابْنَتَاهُ؛ ولهذا قال:{إِلَاّ أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوهُمْ} أي: لوطًا وأهلَه {مِّنْ قَرْيَتِكُمْ} سدوم {إِنَّهُمْ أُنَاسٌ} أي: جماعةٌ وناسٌ {يَتَطَهَّرُونَ} يتطهرونَ من أدبارِ الرجالِ، ويتنزهونَ عن إتيانِ الرجالِ في أدبارِهم، فكأنَّهم يعيبونَهم بما ليس بعيبٍ، فهم يعيبونهم بالتطهرِ من أقذارِ أدبارِ الرجالِ، وهذا العيبُ الذي عَابُوهُمْ به هو غايةُ المدحِ والنزاهةِ: