عَنْ سَبِيلِكَ} [يونس: آية ٨٨] وفي القراءةِ الأخرى (١): {لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ}{رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الأَلِيمَ} ثم قال: {قَالَ قَدْ أُجِيبَت دَّعْوَتُكُمَا}[يونس: آية ٨٩] فجعل الداعيَ اثنين، والداعي في الآيةِ واحدٌ، وهو {قَالَ مُوسَى} قالوا: لأن هارونَ أَمَّنَ، والمُؤمِّنُ أَحَدُ الدَّاعِيَيْنِ. ومن هنا أخذ بعضُ العلماءِ أن قراءةَ الإمامِ إذا قال المأمومُ (آمين) تَكْفِي المأمومَ؛ لأن اللَّهَ سَمَّى المُؤَمِّنَ داعيًا، كما ذَكَرَهُ بعضُ العلماءِ (٢).