سَمِعْتُ أَبَا أَيُّوبَ الأَنْصَارِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَغَرَبَتْ» ، رَوَاهُ الإِمَام أَحْمَد، عَنِ الْمُقْرِئ.
ورواه مُسْلِم، عَنْ إِسْحَاق بْن راهويه، وزهير بْن حرب، وأبي بَكْر بْن أَبِي شيبة ثلاثتهم، عَنِ الْمُقْرِئ.
ورواه مُسْلِم أَيْضًا، عَنْ مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن قهزاذ، عَنْ عَلِي بْن الْحَسَن، عَنِ ابْن المبارك، عَنْ سَعِيد بْن أَبِي أَيُّوبَ، وحيوة، كلاهما عَنْ شُرَحْبِيل بْن شريك، عَنِ الحبلي، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ.
فروايتنا تعلوا عَلَى هذه بثلاثة أنفس
١٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، أَنَّ فَاطِمَةَ، أَخْبَرَتْهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهَا، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا عَيَّاشُ بْنُ عُقْبَةَ الْحَضْرَمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَيْمُونٍ الْحَضْرَمِيَّ، يَقُولُ: وَقَفَ عَلَيْنَا سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ السَّاعِدِيُّ وَنَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ سَهْلٌ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: مَنْ جَلَسَ فِي الْمَسْجِدِ يَنْتَظِرُ الصَّلاةَ فَهُوَ فِي صَلاةٍ "،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.