وسنستعرض الآن تَأَسِّي الصحابة والتابعين بالرسول وَتَمَسُّكَهُمْ بِالسُنَّةِ المُطَهَّرَةِ، ثم احتياطهم وورعهم في رواية السُنَّةِ، ثُمَّ تَثَبُّتَهُمْ في قبول الأخبار والآثار عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
(١) " سنن ابن ماجه ": ص ٥ جـ ١ و " سنن البيهقي ": ص ٦ جـ ١ رواه المقدام بن معدي كرب. (٢) " كتاب العلم " للمقدسي، مخطوطة الظاهرية: ص ٥١ و " جامع بيان العلم وفضله " ص ١٩١ جـ ٢. (٣) " جامع بيان العلم وفضله ": ص ١٩١ جـ ٢.