كان أبو بكر - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قُدوة حسنة للمسلمين في المحافظة على السُنَّةِ، والتثبت في قبول الأخبار خشية أن يقع ويقع المسلمون في خطأ يُؤَدِّي بهم إلى ما لا تحمد عُقْبَاهُ. وَسَأُورِدُ بعض الأخبار التي تُبَيِّنُ لنا طريق الصحابة ومنهجهم في ذلك.
(١) " تذكرة الحفاظ ": ص ٣، جـ ١. و" معرفة علوم الحديث ": ص ١٥. و" الكفاية ": ص ٢٦. وقد أخرجه الإمام مالك في " الموطأ ": ص ٥١٣، جـ ٢. كما أخرجه أبو داود والترمذي وابن ماجه. (٢) يُونُسُ بنُ يَزِيدٍ بنِ أَبِي النِّجَادِ، سمع من الزُّهْرِيِّ، انظر ص ١٥٣، جـ ١ من " تذكرة الحفاظ ".