للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب: سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر
المؤلف: محمد خليل بن علي بن محمد بن محمد مراد الحسيني، أبو الفضل (ت ١٢٠٦هـ)
الناشر: دار البشائر الإسلامية، دار ابن حزم
الطبعة: الثالثة، ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م
عدد الأجزاء: ٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر - المرادي]

أشهر كتب المرادي وأجلها، وقد وصلتنا أجزاء من الكتاب، ثم ضاعت بعد طبعها، وذكر الزركلي أنه تملك أوراقاً منه. وظفر صاحب (حلية البشر) بنسخة من (ذيل سلك الدرر) بخط المرادي، جمعها في حلب سنة ١٢٠٥هـ فنقل منه في مواضع كثيرة من الحلية. افتتح المرادي شبابه بالعمل في تأليف كتابه، وجمع أصوله من الآفاق بمكاتبة أعيان الأدباء، وأتم مسودته وهو في السابعة والعشرين من عمره، أثناء توليه نقابة الأشراف في دمشق، ومات في حلب وهو لم يتجاوز الثالثة والثلاثين، والكتاب في مسوداته، فنهض بتحريرها تلميذه عبد الحليم بن أحمد اللوجي المتوفى سنة ١٢٢٣هـ. قال الجبرتي في حديثه عن المرادي: (وهو وإن لم نره، ولكن سمعنا خبره، ووردت علينا من رسائله ووشي طروسه المحبرات … وراسل فضلاء البلدان البعيدة، ووصلهم بالهدايا والرغائب العديدة، والتمس من كل واحد جمع تراجم أهل بلاده، وأخبار القرن الثاني عشر....وكان هو السبب الأعظم لجمع هذا التاريخ على هذا النسق)أي: تاريخ الجبرتي، انظر تفصيل ذلك في تاريخ الجبرتي (ج٤ ص٢١١) ثم ساق رسالة له بعث بها إلى المرتضى الزبيدي أواخر ربيع الثاني سنة ١٢٠٠هـ وفيها: (فالمأمول تبييض مسودات التراجم وإرسالها حتى تكمل بها مادة التاريخ، وبحسن توجهاتكم القلبية مع هذه الأشغال الدنيوية بلغ من التراجم ثلاث مجلدات ضخام، ونحوها وزيادة باقية في المسودات، هذا ما عدا تراجم أبناء العصر وشعرائه، الذين في الأحياء … فتراهم وآثارهم مجموعة بمجلد آخر) وختم الجبرتي ترجمته بقوله: (ولا أدري ما فعل الدهر بتاريخه المذكور). طبعت الأجزاء الثلاثة الأولى من الكتاب في استنبول سنة ١٢٩١هـ ثم طبع الجزء الرابع في بولاق سنة ١٣٠١هـ وضاعت المخطوطة الوحيدة للكتاب على إثر طبعه. قال صلاح الدين المنجد: ونعتقد أن المطبوع ناقص، لأننا وجدنا في بعض الكتب تراجم منقولة عنه، وليست في المطبوع. (المؤرخون الدمشقيون ص٧٣) وقد أضاف المرادي إلى فوائد مكاتباته نصوصاً كثيرة، استقاها من مؤلفات معاصريه، كنفحة الريحانة وذيلها، ورحلات ابن شاشو والحمودي والنابلسي، وثبت الشمس الغزي وتذكرته. وسماه (أخبار الأعصار في أخيار الأمصار) قال: ويليق أن يسمى (سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر). وانظر في رسائل عمر اليافي الملحقة بديوانه ص٢٥٦ رسالته إلى المرادي في موضوع الكتاب. وعثرت في نشرة صلاح الدين الموصلي الشيباني لديوان عبد الرحمن الموصلي على تعريف بنسخة مخطوطة لمجموعة تراجم بخط صاحب سلك الدرر، وهي تراجم لمن التقاه من العلماء في حمص وحلب وقراهما، وأريحا وأرمناز. يقع في (٩٤) صفحة ويضم (٦٠) ترجمة. قال: وهذه المجموعة محفوظة بمكتبة جامعة برنستون في نيوجرسي، برقم (٨٤/ ب ٦٥٠ مجموعة يهودا) وعليها تملكات آخرها: تملكها الشيخ عبد الرزاق بن حسين البيطار =مؤلف حلية البشر= يوم الجمعة ٣/ ذي الحجة/ ١٢٦٨هـ وفيه أيضا (ص٢١٣) تعريف بكتاب للمرادي بعنوان (تحفة الدهر ونفحة الزهر في أعيان المدينة المنورة من اهل العصر) يقع في (٢٠٠) صفحة وينسب أيضا لعمر بن عبد السلام الداغستاني. منه نسخة في مكتبة كمبريدج.

[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
صفحة المؤلف: [محمد خليل المرادي]

فهرس الموضوعات